الرئيسية / أهم الأخبار / شركات جديدة للتسويق الهرمي أمام القضاء وعدد الضحايا يرتفع

شركات جديدة للتسويق الهرمي أمام القضاء وعدد الضحايا يرتفع

 

ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺟﻨﻲ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﻭﻓﻖ ﻣﺎﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﺃﻭﺭﺩﺗﻪ ﻳﻮﻣﻴﺔ “ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ” ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻓﻘﺪ ﺃﺣﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺎﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺰﺟﺮﻳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ، ﺗﺎﺑﻌﺘﻪ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ “ ﺍﻟﻨﺼﺐ ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍ ﻛﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﺋﺘﻤﺎﻥ ” ، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺮﺭﺕ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﺪﻳﺮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، ﻣﻜﻠﻔﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻟﺒﻴﻊ ﻣﻮﺍﺩ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺃﻗﻠﻬﺎ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 50 ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﺇﻓﻼﺳﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ، ﺇﺫ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ﻻﺫ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ ﻭﺣﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺑﺤﺚ ﻭﻃﻨﻴﺔ .
ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺑﺸﻜﺎﻳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺎﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﻣﺪﻥ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﺼﺮﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺸﺒﻜﻲ ﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﻣﺴﺘﺨﻠﺼﺔ ﻣﻦ “ ﺃﺭﻛﺎﻥ ” ﻭ “ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ ” ، ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﻮﻥ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ، ﻭﻫﻮ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻋﻤﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻫﺪﻓﻪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻬﺮﻡ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺠﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ 10 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺗﻔﺤﺺ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺷﺘﻐﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻟﺠﻦ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺣﺠﺰ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻟﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺷﻜﺎﻳﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻧﺼﺐ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﻝ ﻣُﺤﻜﻤﺔ .
ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺎﺕ “ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺮﻣﻲ ” ﻫﻲ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻬﺮﻡ . ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺸﺨﺺ ﺃﻭ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﻳﺘﻠﺨﺺ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻹﺷﺘﺮﺍﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻪ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀﻫﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻭ ﺭﺑﺢ ﺭﻣﺰﻱ ﺇﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﻮﺍ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﺑﻌﺪﻫﻢ، ﺃﻱ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺣﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻻﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻭﻛﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻳﻘﻨﻊ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺿﻢ ﻣﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﻳﻠﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ . ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﻧﺨﺮﺍﻁ ﻭﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﻊ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺝ ﻧﻔﺴﻪ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻘﻲ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﻐﺶ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ

شاركها:

شاهد أيضاً

توقيف لص يستعمل سيارة بصفائحها مزورة لسرقة محتويات السيارات بضواحي الدار البيضاء

توقيف لص يستعمل سيارة بصفائح مزورة لسرقة محتويات السيارات بضواحي الدار البيضاء

  أحالت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمديونة بمدينة الدار البيضاء على النيابة العامة ...