الرئيسية / أهم الأخبار / القصة الكاملة لاغتناء مرداس… هكذا تحول من من أجير بـ1000 درهم إلى ملياردير

القصة الكاملة لاغتناء مرداس… هكذا تحول من من أجير بـ1000 درهم إلى ملياردير

 

عادت قضية البرلماني المقتول عبد اللطيف مرداس عن حزب الإتحاد الدستوري لتطفو إلى السطح من جديد، وهو الذي راح ضحية رصاصة غادرة في أحد الأحياء الراقية بمدينة الدار البيضاء، خلال شهر مارس الماضي.

جريدة ” المساء” في عددها لنهاية الأسبوع الجاري، نبشت في الثروة الكبيرة التي راكمها هذا البرلماني الذي كان مجرد أجير بـ 1300 درهم شهريا، قبل أن يتحول بمعية زوجته إلى أحد أغنياء العاصمة الاقتصادية، فكيف صنعا ثروتهما التي تُعد بالمليارات؟.

كشفت اليومية الورقية في ملف مطول لها حول الموضوع، أن أحمد أمهال، قيادي بحزب الاتحاد الدستوري، قد يكون سببا وراء التدرج الطبقي لعبد اللطيف مرداس، حين أنشأ سنة 1992 بابن احمد مقرا لحزب الحصان، ودعا الشباب للدخول إلى العمل الحزبي، وأبدى رغبته في تشغيل أحد الشباب للعمل بمقر الحزب، الذي لم يكن سوى مرداس الذي قبل بالعرض مقابل 1300 درهم في الشهر، وفي تلك السنة اكتسح الحزب نتائج الانتخابات بالمنطقة، وهو ما كان فأل خير على مرداس الذي تعرف على كل الجماعات وربط علاقات قوية مع رؤسائها، تقرب بعد ذلك البرلماني المقتول رميا بالرصاص أكثر فأكثر من أمهال وكسب ثقته.

وأضاف المصدر ذاته أنه في سنة 1995 توفي الحاج محمد أمهال شقيق أحمد أمهال، تاركا وراءه ثروة كبيرة بلغت 500 مليون ، قُسمت بين أحمد وأبناء أخيه، وهنا سيظهر دور مرداس الذي سيتكلف بتسيير ثروة أحمد أمهال الكبيرة والمتكونة أيضا من عقارات ومحطات بنزين.

وفي سنة 1997 سيفقد أمهال كرسي رئاسة جماعة ابن احمد، بعد أن عجز مرداس بالفوز في المرة الأولى التي ترشح فيها، وفي سنة 1998 سيصبح راتب مرداس 5000 درهم شهريا، بعد أن التحق بمعمل بشركة ”وال سطات”، وهي نفس السنة التي سيصبح فيها، بين عشية وضحاها، يملك عقارا اشتراه من عند أحمد أمهال بـ 64 مليون سنتيم بالقصبة.

في سنة 2003 سيبتسم الحظ لمرداس، تضيف الجريدة، الذي نجح في الانتخابات الجماعية وأصبح عضوا بمجلس ابن احمد، قبل أن يدفع به أمهال ليصبح رئيسا للمجلس الجماعي لعاصمة أمزاب. كما أنتخب سنة 2007 نائبا برلمانيا، لكن المجلس الدستوري ألغى انتخابه بعد طعون ضده، وفي سنة 2011، كرر التجربة، حيث فاز بمقعد انتخابي وترأس لجنة القطاعات بمجلس النواب، وفي السابع من شهر أكتوبر الماضي، فاز عبد اللطيف مرداس بمقعد برلماني عن دائرة سطات.

وتحدثت مصادر عن ثروة مرداس السريعة، التي كونها في وقت وجيز جدا مما يبعث على الشك عن مصدرها، ، وأفادت مصادر ، وفق المساء، أن مرداس ومن معه كان يحصلون على مبلغ 50 الف درهم مقابل معاينة بسيطة يبلغ ثمنها 50 درهما، وتنوعت أساليب النصب لسلب أحمد أمهال أمواله….

دخلت وفاء بن الصمدي زوجة مرداس على الخط، عبر شراء بعضا من أملاك أمهال، وهي العاطلة عن العمل، فكانت البداية بفيلا بسيدي بوزيد ثم أخرى بالهرهورة، فمراكش وعقارات أخرى…باختصار هذه هي قصة ثروة مرداس، ويقول المثل المغربي العامي الرائع “اللي بغاها كلها يخليها كلها ” .

شاركها

شاهد أيضاً

توقيف شخصين بمولاي رشيد متوطين في إحداث فوضى و تكسير سيارات مركونة بالشارع

توقيف شخصين بمولاي رشيد متوطين في إحداث فوضى و تكسير سيارات مركونة بالشارع

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على صفحات ...