الرئيسية / وطني / إعفاء ‘بنسليمان’ عن 82 عاماً. نهاية مسار أحد أعمدة الأمن القوية على رأس الدرك

إعفاء ‘بنسليمان’ عن 82 عاماً. نهاية مسار أحد أعمدة الأمن القوية على رأس الدرك

 

 

باحالة الجنرال ‘حسني بنسليمان’ على التقاعد عن سن 82 عاماً يكون المغرب قد طوى صفحة رجل غير عادي في المشهد العام للمملكة.

الجنرال حسني بنسليمان، الذي ولد بالجديدة عام 1935، بصفوف القوات المسلحة الملكية المغربية بعد أن تلقى تكوينا في مدرسة ‘سانتسير’ بفرنسا، حيث تدرج بفريق الجيش الملكي كحارس مرمى.

وفي عام 1965 عين قائدا لوحدات التدخل السريع، ليعين عام 1967 نائبا للمدير العام للأمن الوطني قبل أن يتولى مهام عامل كل من أقاليم طنجة والقنيطرة ومكناس.

تدرجه بين الداخلية والجيش والدرك بوأته مكانة خاصة لدى الراحل الحسن الثاني الذي رقاه عقب فشل المحاولة الانقلابية عليه إلى رتبة قائد عام للدرك الملكي برتبة جنرال ‘دو كور درامي’ وهي رتبة لا تتوفر لدى أحد بالمغرب بعد اعفاء الجنرال الراحل بناني من الجيش.

الجنرال بنسليمان، يُحسب له النجاح في ابعاد جهاز الدرك عن مطامع السياسيين وجشعهم في اختراقه لمصالحهم الشخصية وتصفية حساباتهم.

ولعب جهاز الدرك الملكي دوراً محورياً في الأمن الداخلي والحدودي للمملكة فضلاً عن الدور الذي يقوم به الدرك الحربي والخدمات الاستخباراتية التابعة له في توفير المعطيات وتحليلها سواءاً تعلق بالتهديدات الداخلية أو الخارجية.

بنسليمان، تردد إسمه بشكل كبير على لسان متتبعي ملف اليساري الراحل المهدي بنبركة و علاقته بمقتله.

عديدون بالخارج حاولوا الرج باسم بنسليمان، بينما قدم أخرون أدلة حول اطلاعه على تفاصيل اختطاف وتصفية المعدي بنبركة.

وطالب عدد من الحقوقيين استدعاء بنسليمان على خلفية هذه الاتهامات للإدلاء بشهادته لدى القضاء الفرنسي.

اسم بنسليمان، ظل أيضاً ضمن الأسماء المقربة جداً من الملكين الحسن الثاني و محمد السادس، ومن أكثرهم استشارةً من الملكين حولً قضايا متعددة تبدأ بالأمن ولا تنتهي بالانتخابات البرلمانية والجماعية التي يعتبر جهاز الدرك دوراً محورياً في تأمينها.

شاركها

شاهد أيضاً

نشرة انذارية.. موجة حر ما بين 42 و 48 درجة بعدد من مناطق المملكة

نشرة انذارية.. موجة حر ما بين 42 و 48 درجة بعدد من مناطق المملكة

  أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب أن تشهد عدد من عمالات وأقاليم ...