الرئيسية / حوادث ومحاكم / المتهم الرئيسي بمقتل مرداس: ساعة وقوع الجريمة كنت أتناول “الحريرة” عند والدتي

المتهم الرئيسي بمقتل مرداس: ساعة وقوع الجريمة كنت أتناول “الحريرة” عند والدتي

 

 

بوجه شاحب وقف هشام المشتري المتهم الرئيسي في مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس عن حزب الاتحاد الدستوري، أمام رئيس الجلسة أمس الاثنين، وهو يحكي تفاصيل دقيقة عن يوم وقوع الجريمة، منذ أن استيقظ إلى منتصف الليل، من أجل معرفة حقيقة هذه الجريمة، لا سيما أن مشتري أنكر جميع الأقوال التي اعترف بها ابن شقيقته حمزة مقبول الذي ساعده في ارتكاب هذه الجريمة.

هشام الذي نال التعب منه الشيء الكثير، طلب من رجال الأمن أن يزودونه بقنينة ماء ودوائه، لأنه يعاني من داء السكر، بحيث سمح له رئيس الجلسة بالجلوس وأخذ دوائه، ليتمم تفاصيل دقيقة عن ذلك اليوم، بحيث كان رئيس الجلسة يقف كثيرا عند الأحداث التي يرويها المتهم.

وأكد المتهم بأنه ساعة وقوع الجريمة كان بمقاطعة سباتة يحضر رفقة إحدى الجمعيات لقاء ستحتضنه إحدى المؤسسات التعليمية في اليوم الموالي الذي يصادف 8 مارس، وغادر المقاطعة إلى بيت والدته من أجل شرب “الحريرة” لأن والدته كانت صائمة ذلك اليوم.

وعن سؤال طرحه رئيس الجلسة، كون أن الصراعات الحزبية هي التي دفعته لقتل مرداس، قال مشتري لا يمكن أن تكون الصراعات هي وراء هذه الجريمة، لأنه لم يسبق له أن رآه أو تحدث معه، مؤكدا أنه لم يسبق لعشيقته وفاء الصمدي زوجة البرلماني مرداس أن تحدثت عن زوجها.

مشتري تشبث طيلة الجلسة التي دامت حوالي الساعتين بالإنكار رغم أن حمزة مقبول الذي كان يقود السيارة التي ارتكبت بها الجريمة، اعترف مرارا أمام رئيس الجلسة بأن خاله هو من قتل مرداس ببندقيته، وكيف منحه النقود من أجل الهرب إلى تركيا.

اعترافات حمزة مقبول دفعت برئيس الجلسة إلى مواجهة المتهمين، ليصر كل واحد منهما على أقواله.

لم يخفي هشام المشتري المتهم الرئيسي بمقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس أمام رئيس الجلسة، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، رغبته في محاولة الخروج من السيارة يوم إعادة تمثيل الجريمة، لكن رجال الأمن منعوني وأغلقوا السيارة جيدا كي لا أتمكن من النزول.

وقال المشتري الذي يعمل مستشارا بمقاطعة سباتة وقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، إنه كان يرغب في النزول من السيارة يوم إعادة تمثيل الجريمة كي يكشف لوسائل الإعلام التي كانت تغطي الحدث أنه لم يقتل البرلماني مرداس، أن إعادة تمثيل الجريمة لم يوافق عليها لأنه لم يرتكبها أصلا.

شدة الملاحظة دفعت برجال الأمن الذين كانوا متواجدين لحظة إعادة تمثيل الجريمة إلى الانتباه للفعل الذي كان سيقوم به المتهم الرئيسي، والذي كان يجلس في الخلف، ما جعلهم يغلقون باب السيارة بإحكام.

وقال مشتري لرئيس الجلسة انه كان يود التحدث مع وسائل الإعلام فقط، ولم تكن في نيته الهروب من مكان تمثيل الجريم

شاركها:

شاهد أيضاً

سارق غطاء بالوعات الصرف الصحي في قبضة أمن القنيطرة

سارق غطاء بالوعات الصرف الصحي في قبضة أمن القنيطرة

    تفاعلت ولاية أمن القنيطرة، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع ...