الرئيسية / إقتصاد / شركة يابانية رائدة في صناعة الألياف البصرية تدشن مصنعاً بطنجة باستثمار 200 مليون درهم

شركة يابانية رائدة في صناعة الألياف البصرية تدشن مصنعاً بطنجة باستثمار 200 مليون درهم

 

 

دشن الفاعل الياباني “فوروكاوا إليكتريك”، الرائد العالمي في حلول الاتصالات وصناعة الألياف البصرية، أمس الأربعاء بالمنطقة الحرة “طنجة – أوتومتيف سيتي”، أول مصانعه بإفريقيا والشرق الأوسط.

وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، شدد في كلمة خلال حفل الافتتاح، على أهمية اختيار مدينة طنجة لاحتضان مصنع مجموعة “فوروكاوا”، من خلال فرعه المتخصص في حلول الألياف البصرية (أو إف إس)، وهو ما يعد إشارة على التزام وثقة كافة الفاعلين الصناعيين بالعالم في المملكة والدور الذي تلعبه على مستوى منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا، مبرزا أهمية نقل التكنولوجيات والمهارات في تطوير المنظومة الرقمية بالمملكة.

وقال العلمي إن “إطلاق مجموعة فوروكاوا، لنشاط رائد في القارة الإفريقية، بمدينة طنجة، يدل على ما يحظى به المغرب، كوجهة مميزة، من اهتمام وثقة لدى هذه المجموعة الرائدة عالميا”، معتبرا أن “هذه الوحدة الصناعية ستستجيب للطلب المتزايد بشأن الربط عالي الصبيب بالأنترنيت، وذلك على المستويين الوطني والقاري، فضلا عن مساهمتها في تحقيق تطور متسارع للتقنيات والخدمات الرقمية في القارة السمراء”.

من جهته، أوضح تيموثي ف. موراي، النائب الأول لرئيس “فوروكاوا إلكتريك” بأن “الإلحاح المتزايد من لدن المستهلكين للحصول على ربط قوي بشبكة الأنترنيت، أدى إلى انتشار مراكز البيانات العالية الدقة وتقنية الربط اللا سلكي جي5، وكذا خدمة الألياف البصرية للمنازل”، معتبرا أن هذه “الأنماط الجديدة للربط بالأنترنيت، فضلا عن رقمنة الاتصالات في المقاولات، ولدت الحاجة إلى استعمال الألياف البصرية في شبكة الأنترنيت على مستوى العالم ككل”.

واعتبر موراي، الذي يشغل أيضا منصب المدير العام لفرع حلول الألياف البصرية (أو إف إس)، أن تدشين المصنع الجديد لمجموعة فوروكاوا بطنجة يعتبر عنصرا أساسيا في التزام المجموعة في مواكبة نمو تدفق الاتصالات وتلبية تزايد الطلب العالمي من خلال رفع القدرة الانتاجية، خاصة وأن التوقعات تفيد بتزايد الطلب خلال العشر سنوات المقبلة، تماشيا والتدفقات المتعددة للاتصالات.

من جهته، أشار المدير العام لشركة (أو إف إس) بالمغرب، جاك فيوريلا، أن هذه الوحدة الصناعية، التي تمتد على مساحة 31 ألف متر مربع، تطلبت استثمارا بقيمة بلغ 200 مليون درهما، سيرتفع إلى 300 مليون درهم خلال السنتين المقبلتين، وسيحدث 85 منصب عمل مؤهل، و 200 منصب عمل خلال 3 سنوات، لافتا إلى أن اختيار المغرب لافتتاح المصنع جاء بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي وباعتباره بوابة نحو إفريقيا وأوروبا، وهو ما سيمكن المجموعة من تعزيز حضورها بالقارة الإفريقية في مجال الانترنت عالي الصبيب.

وأضاف في السياق ذاته أن “الموقع الاستراتيجي لميناء طنجة المتوسط كان عنصرا أساسيا في اختيارنا لطنجة، وهو ما سيمكننا من خفض كلفة النقل واللوجستيك ومواكبة الدينامية التي تعرفها الجهة”.

شاركها

شاهد أيضاً

تصدير أول باخرة مغربية الصنع 100 بالمائة إلى فرنسا

تصدير أول باخرة مغربية الصنع 100 بالمائة إلى فرنسا

  قام المغرب، منذ نحو شهرين، بتصدير أول باخرة هجينة (hybride) إلى فرنسا، وهي من ...