الرئيسية / حوادث ومحاكم / التحقيـق فـي مقتـل ضابـط “مخازنيـة” تابع لعمالة عين السبع الحي المحمدي

التحقيـق فـي مقتـل ضابـط “مخازنيـة” تابع لعمالة عين السبع الحي المحمدي

 

شهود ادعوا أن غرباء حاولوا رمي الجثة تحت عجلات القطار والراحل شارك في ترحيل سكان كريانات

تشهد مصالح الأمن بالفداء مرس السلطان بالبيضاء، حالة استنفار لفك لغز مقتل ضابط في القوات المساعدة تابع لعمالة عين السبع الحي المحمدي، عثر على جثته قرب السكة الحديدية بدرب اليهودي بالمنطقة، مساء الاثنين الماضي.

و نقلت جريدة “الصباح” أن الضحية عثر عليه جثة هامدة بزيه النظامي، وتبين بعد معاينتها، أنه مصاب بضربة في الرأس وطعنة أسفل بطنه، إذ راجت في البداية فرضية انتحاره عبر اعتراض قطار، قبل استبعادها بسبب نوعية الجروح، وعدم تحول جثته إلى أشلاء، ما زاد في يقين المحققين أنه تعرض للقتل من قبل مجهولين، والتخلص من جثته قرب خط السكة الحديدية للتمويه على أن الأمر يتعلق بانتحار.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الضحية، وهو ضابط في القوات المساعدة بعمالة عين السبع الحي المحمدي، كان يوم مصرعه مع صديق له بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، في مهمة لتعزيز الأمن في جلسات المحكمة، فتلقى اتصالا هاتفيا، وغادر المحكمة صوب وجهة مجهولة، قبل أن ينتشر خبر العثور عليه جثة هامدة وادعاء انتحاره في ظروف غامضة.

وأضافت المصادر أن اكتشاف الجثة يعود إلى إشعار تقدم به سائق قطار لمسؤولي محطة القطار مرس السلطان، إذ نسب له أنه لحظة مروره بالمنطقة، عاين غرباء يحملون جثة، وأنهم كانوا يخططون للتخلص منها تحت عجلات القطار الذي كان يقوده.

وأشعر مسؤولي مصالح الأمن الفداء مرس السلطان، لتنتقل عناصرها إلى درب اليهودي وتعثر على جثة الضحية بجانب السكة، إذ تبين في ما بعد أن المشتبه فيهم تخلصوا منها بعد فشل رميها تحت عجلات القطار، لإيهام الجميع أن الأمر يتعلق بعملية انتحار.

وستستمع الشرطة القضائية إلى مقربين من الضحية للوقوف إن كانت له عداوة مع أشخاص آخرين، سيما أنه قاد في الفترة الأخيرة فرقة للقوات المساعدة خلال عملية ترحيل سكان كريان “الواسطي” و”حسيبو”، بعين السبع، وهي العملية التي تسببت في احتقان كبير بين السكان الرافضين للترحيل، والفرق الأمنية بكل تلاوينها.

ويراهن المحققون على تقرير التشريح الطبي للجثة بمركز الرحمة، من أجل فك لغز هذه الجريمة، كما دخلت الشرطة العلمية والتقنية على الخط، إذ سيكون الرهان على رصد آخر المكالمات التي أجراها الضحية قبل مصرعه، والتي قد تساهم بشكل كبير في تحديد هوية المشتبه فيهم.

مصطفى لطفي

شاركها

شاهد أيضاً

ولاية أمن القنيطرة  تبين حقيقة سرقة سيارة للشرطة ومفاتيح قيادتها

ولاية أمن القنيطرة تبين حقيقة سرقة سيارة للشرطة ومفاتيح قيادتها

  تنفي ولاية أمن القنيطرة، بشكل قاطع، صحة التعليقات المنشورة في منصات التواصل الاجتماعي بخصوص ...