الرئيسية / دولي / إنتهاكات بن سلمان تدفع السعوديين إلى الهروب للخارج، و الغرب يشتكي من الظاهرة

إنتهاكات بن سلمان تدفع السعوديين إلى الهروب للخارج، و الغرب يشتكي من الظاهرة

 

يبدو أن الأجانب ليسوا وحدهم من يغادرون السعودية (في عهد محمد بن سلمان) فالنساء السعوديات، أمسين يهربن من السعودية، زرافات ووحدانا.

ففي أقل من عامين، طلبت ثمانون امرأة سعودية، حق اللجوء في استراليا وحدها.

وكشف تحقيق لهيئة الإذاعة الأسترالية أن تدفق السعوديات طالبات اللجوء في استراليا أضحى مشكلة في البلاد.

ولجأت السلطات في المطارات الأسترالية إلى منع دخول السعوديات إلى البلاد، حتى وأن كن قد حصلن على تأشيرة دخول سارية وصحيحة.

السبب في ذلك كما بين التحقيق أن السلطات الأسترالية لا تريد إتاحة الفرصة للسعوديات لتقديم طلب حق اللجوء في البلاد، بعد أن أصبحت تلك العملية ظاهرة تقلق الحكومة الأسترالية.

ويعمد موظفو الهجرة في المطارات الأسترالية إلى سؤال أية سعودية تريد دخول البلاد عما إذا كانت حصلت على موافقة ولي أمرها.

وأعادت سلطات الأمن في المطارات الأسترالية عددا من السعوديات، لم يكن يحملن ما يثبت أنهن حصلن على موافقة أولياء أمورهن.

ويحتدم الجدل داخل أستراليا الآن حول قانونية تصرفات سلطات الأمن، والمخاطر التي تواجه السعوديات، عندما تعيدهن السلطات إلى المكان الذي أتين منه.

وكانت الحكومة الكندية قد منحت، الشهر الماضي، الفتاة السعودية رهف محمد القنون (18 عاما) حق اللجوء الذي كانت تسعى إلى الحصول عليه من استراليا، لكن سيدني لم تمنحها ذلك الحق.

وبجانب أستراليا، أصبح لجوء السعوديات والسعوديين إلى الدول الغربية ظاهرة لأول مرة في تاريخ السعودية وهذه الدول معا.

ويستغل السعوديون دخول تلك البلدان بغرض الدراسة، أو السياحة، أو غيرهما، للتقديم بطلب للحصول على حق اللجوء.

وتدخل السعوديات سواء حصلن على حق اللجوء أم لا في مشاكل مع الحكومة السعودية التي تعتبرهن خائنات جلبن العار إلى المملكة.

لكن كل ذلك يهون مقارنة بما تعانيه النساء في السعودية، خصوصا في عهد ابن سلمان الحالي.

فبجانب نظام الولاية الأكثر شبهاً بنظام الرق، هناك المئات من السعوديات يقبعن في السجون بدون أي ذنب، ولا يحصلن حتى على محاكمات صورية.
واشتهر عهد ابن سلمان الحالي بالانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وشهد ما لم تشهده العهود التي سبقته من فظائع يرتكبها رجاله بقيادة سعود القحطاني وصلت إلى حد تقطيع أجساد الرجال إلى أجزاء، والتحرش بالنساء.

ولهذا السبب يظل خيار الهرب الخيار الأفضل للسعوديات، على الرغم من المصاعب التي تواجههن في الخارج، والحرب النفسية التي يشنها الذباب الإلكتروني ضدهن، وتشويه سمعتهن بالداخل.

شاركها

شاهد أيضاً

فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تقول إن متحور كورونا الجديد هو الأشد عدوى وتطلق عليه اسم “أوميكرون”

فيروس كورونا: منظمة الصحة العالمية تقول إن متحور كورونا الجديد هو الأشد عدوى وتطلق عليه اسم “أوميكرون”

  قالت منظمة الصحة العالمية إن النتائج الأولية تشير إلى أن السلالة الجديدة من فيروس ...