الرئيسية / وطني / درب عمر ودرب غلف.. قريبا خارج الدارالبيضاء

درب عمر ودرب غلف.. قريبا خارج الدارالبيضاء

 

خصص مجلس مدينة الدارالبيضاء غلافا ماليا بقيمة 8 ملايين درهم، لإجراء دراسة هدفها تحديد مواقع جديدة لأشهر الأسواق في المدينة.

ويعتزم المجلس نقل أسواق درب غلف، ودرب عمر، وسوق الحبوب (الرحبة) بشارع محمد السادس، وسوقي المتلاشيات بالسالمية وعين السبع، إلى مواقع أخرى، ويراهن المسؤولون من أجل تمويل هذا المشروع على الشطر الثالث من قرض البنك الدولي، الذي يصل إلى 23 مليار سنتيم.

ومن خلال الورقة التقنية لبرمجة القرض، خصص مبلغ 500 مليون سنتيم لدراسة مشروع نقل أسواق درب غلف ودرب عمر وسوق الحبوب، بينما سيخصص 300 مليون سنتيم لسوقي المتلاشيات. هذه المبالغ المالية، سترصد لإنجاز دراسة لتحديد الموقع الجديد الذي ستنقل إليه تلك الأسواق، وبرمجة هذه المشاريع صوت عليها من قبل المستشارين خلال دورة فبراير الماضي.

سوق درب عمر ظل إشكالية كبرى لسنوات سيتم نقله خارج مركز مدينة الدارالبيضاء، وهذا المكان يقع داخل المجال الترابي لعمالة إقليم مديونة في جهة الدارالبيضاء، وبالتحديد جماعة المجاطية أولاد الطالب أكبر جماعة مساحة في الإقليم.

ويهدف مشروع تحويل درب عمر خارج المدينة إلى ضبط حركة السير المختنقة في المركز، والتي تتسبب في غالبيتها الشاحنات الكبيرة المحملة بالسلع، وتبلغ مساحة درب عمر الجديد 40 هكتارا، ورصدت له ميزانية بلغت 600 مليون درهم، وسيتم تجهيزه بمستودعات ومحلات تجارية، مقاه، موقف للسيارات والشاحنات، مطاعم وأشياء أخرى.

ومن المتوقع أن تبنى بجانبه إقامة سكنية كبيرة تتكون من عمارات ذات ثلاثة طوابق، تبلغ مساحة كل شقة 80 مترا مربعا، بالإضافة إلى بناء مسجد ومدرسة وحمام.

مجلس المدينة سبق له، خلال السنوات الأخيرة، بناء سوق بمنطقة سيدي عثمان قرب المجازر البلدية، إلا أنه أصبح خرابا، بعد اكتشاف أنه لا يصلح لاحتضان الأنشطة التجارية، لافتقاده مجموعة من المعايير، ومنها ضعف مساحة المحلات، وغياب مرائب الشاحنات والسيارات، وعدم استحضار المقاربة الأمنية.

نقل هذا السوق ظل يثير هواجس التجار لخوفهم من بوار تجارتهم، إلا أن مجلس المدينة يتشبث بنقل درب عمر، نتيجة الاكتظاظ الناتج عن حركة البضائع في السوق الحالي، فضلا عن انتشار الباعة المتجولين، تجارة الأرصفة التي تمتد عبر أزقة المركز وتربك حركة السير بالمنطقة وتشكل إزعاجا للزبائن، ما يجعل التنقل صعبا في الأماكن المحيطة به، في حين لا يمانع بعض التجار من نقل تجارتهم، شريطة الالتزام ببعض المعايير بتخصيص مساحة كبيرة للمحلات التجارية، وتنظيمه وفق القطاعات التجارية.

وخلصت الدراسة إلى أن التجار العاملين بدرب عمر يناهز عددهم 2303 تجار، حسب إحصائيات غرفة التجارة والصناعة والخدمات، وهو رقم تضاعف عدة مرات، كما كشفت عن المشاكل التي يعانيها التجار، ونجحت في تمكين السلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين من معطيات موضوعية حول الوضعية الحالية، وتقديم مقترحات وتوصيات تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة والاستجابة لتطلعات التجار والإدارة.

شاركها:

شاهد أيضاً

تحذيرات من أمطار عاصفية تصل إلى حد الفيضانات

تحذيرات من أمطار عاصفية تصل إلى حد الفيضانات

  دعت اللجنة الإقليمية لليقظة والتنسيق بإقليم تارودانت، الساكنة المحلية إلى توخي الحيطة جراء التساقطات ...