وارتأى سواريز التجوال في المدينة الواقعة في أقصى شمال المغرب والقريبة من إسبانيا، بدون أمن خاص وحراسة، وهو ما وضعه في موقف لا يحسد عليه.

فبمجرد أن تم التعرف عليه، التأم حوله عشرات من الشباب، الذين حاولوا التقاط صور تذكارية معه، حتى أن بعضهم حاول الإمساك باللاعب الأوروغوياني بينما طالب آخرون بالابتعاد وعنه وتركه لحاله.

وحل سواريز نهاية الأسبوع الماضي بطنجة لقضاء فترة نقاهة بعد تعرضه لإصابة في عضلة الساق اليمنى خلال مشاركته في مباراة “البارسا” ومضيفه أتلتيكو بيلباو (0-1)، في افتتاح مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم.

وستبعد هذه الإصابة سواريز عن الملاعب ما بين أسبوعين إلى ثلاثة.