الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / شركة يوتيوب تزيل أكثر 100 ألف مقطع فيديو و500 مليون تعليق يحتوي على خطابات كراهية وتفرض حظرا على أي محتوى عنصري

شركة يوتيوب تزيل أكثر 100 ألف مقطع فيديو و500 مليون تعليق يحتوي على خطابات كراهية وتفرض حظرا على أي محتوى عنصري

 

ذكرت شركة يوتيوب يوم الثلاثاء، أنها أزالت نحو 100 ألف مقطع فيديو وأكثر من 17 ألف قناة، إضافة إلى أكثر من 500 مليون تعليق يحتوى على خطاب الكراهية، في الفترة من إبريل إلى يونيو الماضي

كما وأشارت الشركة بأنها قامت بتحديث سياسة خطاب الكراهية لتشمل فرض حظر على محتوى المتطرفين البيض، وإزالة مقاطع الفيديو التي تنفي وقوع الفظائع المُوثقة، مثل محرقة الهولوكوست، وحادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة ساندي هوك الابتدائية بالولايات المتحدة الأمريكية بالعام 2012.

وفي تدوينة نُشرت الثلاثاء، قالت شركة يوتيوب إن ما أزالته يشكل ما يزيد بمقدار خمسة أضعاف عما أزالته في الأشهر الثلاثة السابقة.

قالت قالت سوزان ووجيكي، الرئيس التنفيذي ليوتيوب  في خطاب موجه إلى مُنتجي المحتوى على يوتيوب: “الالتزام بالانفتاح ليس بالأمر السهل، إنه يعني أحيانًا ترك محتوى خارج النطاق العام أو مثير للجدل أو حتى مسيء… لكنني أعتقد أن سماع مجموعة واسعة من وجهات النظر يجعلنا في نهاية المطاف مجتمعًا أقوى وأكثر استنارة، حتى لو كنا نختلف مع بعض هذه الآراء”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت رابطة مكافحة التشهير تقريرًا وجد أن 29 قناة على الأقل على يوتيوب تتبنى محتوى للمتطرفين البيض ومعاد للسامية. وأشار إلى أنه في حين تم إزالة بعض القنوات المذكورة في التقرير، لا يزال الكثير منها على المنصة.

وفي الأسبوع الماضي، تراجعت يوتيوب أيضًا عن قرارات تتعلق بالمحتوى، فعلى سبيل المثال، قامت بحذف عدة قنوات ذات مشاهد قومية بيضاء، ثم أعادتها للعمل من جديد.

على الرغم من أن الشركة لم تُقدم توضيحًا كافيًا حول ما يتعلق بعملية صنع القرار، قال متحدثها الرسمي إنها تزيل القنوات المُخصصة بالكامل لانتهاك سياساته أو تكرار مخالفة إرشاداته.

من ناحية أخرى، قالت يوتيوب إن أنظمة الذكاء الصناعي تتحسن، حيث تم تمييز أكثر من 87٪ من 9 ملايين مقطع فيديو تمت إزالتها خلال الربع الثاني من 2019، للمرة الأولى بواسطة أنظمتها الآلية.

ويمكن إزالة مقاطع الفيديو من الشبكة لعدة أسباب، من بينها خطاب الكراهية، وانتهاك حقوق النشر والعنف والعُري والبريد العشوائي.

إن الانتقادات تجاه الشركة مازالت قائمة، وسط آراء تعتقد أن ما تفعله قليل جدًا دون أن توفر شفافية كافية وذلك رُغم اتباع يوتيوب سياسة أكثر صرامة تجاه هذه النوعية من المحتوى مؤخرًأ

المصدر| وكالات


شاركها:

شاهد أيضاً

أشياء يمكن أن تأخذها من غرفتك بالفندق واخرى لا تحاول سرقتها

أشياء يمكن أن تأخذها من غرفتك بالفندق واخرى لا تحاول سرقتها

    لا يوجد شيء أفضل لدى المصطافين أكثر من الاشياء المجانية، وخصوصا عندما يتعلق ...