الرئيسية / أهم الأخبار / ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺗﻘﻨﻴﻴﻦ آخرين على خلفية قضية فاجعة ﻋﻤﺎﺭﺓ سباتة

ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺗﻘﻨﻴﻴﻦ آخرين على خلفية قضية فاجعة ﻋﻤﺎﺭﺓ سباتة

Capture-d’écran-2016-08-05-à-19.30.19

ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻭﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ

ﺃﺣﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻟﺪﻯ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻊ، ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻟﻠﺒﻨﺎﺀ ﻳﺸﺘﻐﻼﻥ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﺑﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺳﺒﺎﺗﺔ، ﻭﺇﻳﺪﺍﻋﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻋﻜﺎﺷﺔ، ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﻌﻬﻤﺎ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ 6 ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻮﺟﺪ ﺭﻫﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﺿﻤﻨﻬﻢ 4 ﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻘﻨﻲ ﻭﻣﻘﺎﻭﻝ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ ﻟـ ‏» ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ‏» ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻛﻤﺎ ﺷﻮﻫﺪ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﺮﻓﻘﺎ ﺑﻌﻨﺼﺮ ﺃﻣﻦ ﻳﻠﺞ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﺠﻠﺐ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ .
ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺎﻥ، ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺑﺎﺳﺘﺪﻋﺎﺀﻳﻦ ﺭﺳﻤﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺜﻮﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻭﺃﺧﺬ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﺭﺩﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺃﺛﻴﺮﺕ ﺃﺳﻤﺎﺅﻫﻤﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀﻫﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻟﻪ ﺍﻃﻼﻉ ﺑﺤﻴﺜﻴﺎﺕ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻢ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻣﺴﺘﺪﻻ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺈﻓﺎﺩﺓ ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﺴﻲ ﻛﻮﺏ ﻗﻬﻮﺓ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻱ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻗﺘﻠﻰ ﻭ 24 ﻣﺼﺎﺑﺎ .
ﻭﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺃﺧﺮﻯ، ﺧﺎﺻﺔ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻭﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻋﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻔﺼﻴﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺳﻴﺸﺮﻉ ﻓﻴﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﺑﺈﺟﺮﺍﺋﻬﺎ .
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﻠﺘﺤﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻗﻊ ﻋﻘﺪ ﻛﺮﺍﺀ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺷﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﻭﻝ، ﻣﻘﺎﺑﻞ 3 ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ ﻟﻠﺸﻬﺮ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻠﺘﺮﻭﻳﺾ ﺍﻟﻄﺒﻲ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﻋﻠﻰ ‏« ﺇﺯﻧﻬﺎﻭﺭ ‏» ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻜﺮﺍﺀ، ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﻃﺒﻴﺔ ﻣﺮﻓﻘﺔ ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻏﺮﻓﺔ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ .
ﻭﻳﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺮﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ، ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻬﺎ، ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﻫﺎ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻬﻨﺪﺳﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ، ﻭﺍﺳﺘﻔﺴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻨﻬﺎ، ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻜﺘﺮﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺃﻡ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ؟ ﻛﻤﺎ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻤﻨﺖ ﻭﻗﻄﻊ ﺁﺟﺮ ﻭﻗﻀﺒﺎﻥ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﻭﻋﺪﺓ ﻟﻠﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ .
شاركها

شاهد أيضاً

وزير الداخلية: سيتم اقتناء 3500 حافلة للنقل الحضري

وزير الداخلية: سيتم اقتناء 3500 حافلة للنقل الحضري

لم يخف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، كون النقل الحضري لا يرقى إلى مستوى تطلعات ...