الرئيسية / أخبار الجالية المغربية / احتجاجا على طرده إلى بلاده، مهاجر مغربي يُغلق مطار طورينو

احتجاجا على طرده إلى بلاده، مهاجر مغربي يُغلق مطار طورينو

 

تسبب مهاجر مغربي كانت تستعد الشرطة الإيطالية بإركابه على متن الطائرة لإعادته إلى موطنه زوال اليوم الثلاثاء في إعلان حالة الطوارئ بالمطار الدولي بطورينو وإغلاقه أمام الملاحة الجوية لمدة حوالي ساعة كاملة.

وحسب المواقع الإخبارية المحلية بطورينو نقلا عن سلطات مطار ساندرو بيرتيني فإن المهاجر المغربي فاجأ عناصر الأمن التي كانت ترافقه إلى طائرة الخطوط الجوية الملكية المغربية التي كانت ستقله إلى مطار محمد الخامس بالمغرب، حيث استطاع الإفلات من قبضة عناصر الشرطة التي كانت قد آمنت جانبه خاصة وأنه كان قد وقع قرار طرده دون أن يبدي أي اعتراض، تضيف ذات المصادر.

وفي مشهد سينمائي قام ذات المهاجر المغربي بالجري على أرضية المطار لمسافة غير قصيرة إلى أن استقر به الأمر عند أحد الأبراج الجانبية ليقوم بالصعود إلى أعلاه والتعري من ملابسه بالرغم من موجة الصقيع التي تشهدها طورينو والنواحي في هذه الفترة، مهددا برمي نفسه، معبرا عن رفضه العودة إلى بلاده.

وأمام السلوك المتهور للمهاجر المغربي اضطرت سلطات المطار إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاقه أمام الملاحة الجوية حيث تم تحويل اتجاه طائرتين كانتا ستنزلان بذات المطار إلى كل من ميلانو وجينوفا، بينما توقفت كل الرحلات المبرمجة ساعتها إلى أن تم إقناع المهاجر المغربي بتسليم نفسه، وشهدت معظم الرحلات الجوية تأخيرا بحوالي ساعة بينما لم تنطلق رحلة طورينو الدار البيضاء إلا بعد ساعتين عن موعدها.

هذا ولم يتراجع المهاجر المغربي عن تهديده برمي نفسه إلا بعد أن تلقى تأكيدات من قبل المسؤولين الأمنيين بأن قرار طرده إلى المغرب أصبح في خبر كان، وأنه يستحيل أن يتم إبعاده دون ان يتم عرضه على القضاء ليقول كلمته أمام خطورة ما قام به على أرضية المطار، وهو الأمر الذي ارتاح إليه المهاجر المغربي ليقوم بتسليم نفسه حيث ساعدته عناصر الوقاية المدنية على الهبوط ومرافقته إلى مستوصف المطار لتلقي بعض العلاجات ثم ليتم تحويله بعد ذلك إلى سجن طورينو.

شاركها

شاهد أيضاً

العشر دول الأسهل في إجرءات منح الجنسية على مستوى الاتحاد الأوروبي

العشر دول الأسهل في إجرءات منح الجنسية على مستوى الاتحاد الأوروبي

  رصد موقع “ إنسايدر مونكي” الدول العشر الأسهل في إجرءات منح الجنسية على مستوى ...