الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / للرجال حور عين في الجنة… فماذا عن النساء؟

للرجال حور عين في الجنة… فماذا عن النساء؟

 

وصف الحور العين

بحسب تفسير الطبري، فإن الحور جمع “حَوراء”، وهي تعني المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين، كما قال تعالى عنهم في سورة الرحمن: “فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان”. وقال المفسّرون إن الآية تعني أن الحور العين أبكار لم يجامعهن أحد، وتم تشبيههن في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمرجان. ويقول الدكتور محمد أبو ليلة، إن الحور العين كما جاء وصفهنّ في القرآن الكريم والسنة النبوية، هم خلق من الله، كما خلق الإنس والجن، إذ خلق الله في الجنة خلقاً من باب التوسعة في الثواب، إلا أن المرأة المسلمة الصالحة التي تدخل الجنة ستكون أجمل من الحور العين، فيقول الله تعالى “إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً، عُرُباً أَتْرَاباً، لِّأَصْحَابِ الْيَمِين”، حيث ستتحول النساء الصالحات لحالة أجمل من الحور العين، حتى إذا كانت المرأة ماتت وهي عجوز أو مريضة، ففي الجنة ستكون شابة جميلة.

ماذا عن المرأة؟

يقول الدكتور محمد أبو ليلة إن المرأة التي لم تتزوج في الدنيا، ستختار من تتزوجه في الآخرة، مشيراً إلى أن قواعد الزواج والطلاق التي جاء بها الشرع في الدنيا، لن تكون بهذه الطريقة في الآخرة، كما أن الناس في الجنة ستكون صدورهم خالية من الغل والأحقاد. وأضاف أبو ليلة أن المرأة المتزوجة ستكون مع زوجها في الجنة، وبسؤاله عن المرأة الكارهة لزوجها، أجاب أنه في حال بُعثت المرأة على كراهيته فلن تكون بصحبته في الجنة وستختار مَن تشاء الزواج منه، ولكن قد يغير الله ما في نفسها من كره تجاه زوجها، وتحب أن تعيش معه في الجنة. وعن المرأة الكارهة لزوجها في الدنيا أو التي أحبت شخصاً ولم تجتمع به في الدنيا، يقول الشيخ الخالد بن عبد الله المصلح، المفتي وأستاذ الفقه بكلية الشريعة جامعة القصيم بالسعودية، إن الزوجين إذا دخلا الجنة تُبَدَّلُ أوصاف كل واحد منهما إلى السرور التام الذي لا تنغيص فيه بوجه من الوجوه، وهذا من معاني ما ورد في الدعاء النبوي في الصلاة على الجنازة: “وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه”، حيث سيتخلى الزوج عن كل الصفات التي كانت تكرهها زوجته في الدنيا. ويقول الشيخ الخالد بن عبد الله المصلح، إن المرأة تُبَدَّلُ غير زوجها إن شاءت، أو تجتمع بمَن أحبته ولم تتزوجه في الدنيا، وذلك لعموم قوله تعالى “لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ”، وقوله “وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُون”.َ

حور عين “خادمة”

يقول الشيخ محمد العريفي إن الله تعالى لا يساوي بين امرأة اجتهدت وتعبت للوصول إلى الجنة، وحور العين التي خلقها الله للجنة، فجمال المرأة المؤمنة سيكون كجمال 70 حورية، ويستشهد العريفي بسؤال أم سلمة للرسول عن أيهما أفضل حالاً نساء الدنيا أم الآخرة، فرد الرسول “بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين، كفضل الظهارة على البطانة”، موضحاً أن نساء الدنيا ستصبحن أفضل في كل شيء سواء قدرهنّ عند الله وجمالهنّ ورقتهنّ وتعامل أزواجهنّ معهنّ، فيما ستكون الحور العين مثل الخادمة أو الوصيفة.

 

شاركها:

شاهد أيضاً

المغرب في الصف 62 عالميا في سرعة صبيب الأنترنيت

المغرب في الصف 62 عالميا في سرعة صبيب الأنترنيت

  احتل المغرب المرتبة 62 في قائمة المقياس العالمي الخاص بسرعة صبيب الانترنيت على مستوى ...