الرئيسية / وطني / إصابة سبعة متطوعين مغاربة للقاح بكورونا

إصابة سبعة متطوعين مغاربة للقاح بكورونا

 

شاركوا في التجارب السريرية ولم يلتزموا بإجراءات الوقاية وتدابير التباعد وارتداء الكمامة

أصيب سبعة متطوعين مغاربة، شاركوا في التجارب السريرية على اللقاح الصيني، بفيروس كورونا المستجد، رغم استفادتهم من جرعتين، بينهما 21 يوما.

وأبعد المصابون السبعة من عمليات تتبع ومراقبة المشاركين، إذ حصر عددهم النهائي بثلاثة مراكز استشفائية بالرباط والبيضاء، في 600 متطوع ومتطوعة تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، قبل أن يتقلص العدد إلى 593 متطوعا فقط. وأثبتت التحليلات المخبرية التي أجريت على عينة من المتطوعين، في إطار عمليات اليقظة الدوائية، إصابة سبعة منهم، تعرضوا إلى الفيروس دون الالتزام بتدابير الوقاية والحماية الشخصية، ودون ارتداء الكمامة في الأماكن العمومية، كما لم يلتزموا بالتوجيهات التي توصلوا بها من المشرفين على التجارب.

وأكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، المختص في طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية للتلقيح، هذه الواقعة، مؤكدا أن الأمر لا علاقة له بفعالية اللقاح التي أثبتت التجارب وجودها في اللقاح الصيني، بل بسلوك متعلق بالمتطوعين، الذين لم يلتزموا بتدابير الوقاية خلال خضوعهم للتجربة.

وشدد عفيف، في حوار مع “الصباح”، ينشر لاحقا، على ضرورة التزام المواطن الذي استفاد من الجرعة الأولى للقاح، بجميع شروط الأمن الشخصي والحفاظ على تدابير التباعد وارتداء الكمامة والبقاء في إطار الاحترازات المنصوص عليها من قبل لجان اليقظة، إلى حين انتهاء عملية التلقيح، والتأكد من أن جسمه أنتج مضادات ضد الفيروس. وأوصى عضو اللجنة العلمية الأشخاص الذين سيستفيدون من عملية التلقيح، خصوصا كبار السن وحاملي الأمراض المزمنة، بالمحافظة على التدابير الخاصة بالسلامة الشخصية، إلى حين تكوين مناعة جماعية ضد الفيروس التي لا يمكن أن تظهر (إذا سارت الأمور كلها كما خطط لها)، حتى يونيو المقبل بالنسبة إلى المغرب، بينما يمكن أن تظهر هذه المناعة في بلد لديه إمكانيات ضخمة مثل أمريكا في أبريل المقبل، حسب تصريحات صحافية أدلى بها منصف السلاوي، رئيس الفريق الأمريكي المكلف بتطوير لقاح كورونا.

وقال عفيف إن الرسالة الواضحة التي ينبغي اليوم أن تصل إلى المواطنين أن اللقاح ليس دواء، بل إجراء للحماية من الفيروس، شرط أن يكوِّن الجسم مضادات ضده في وقت محدد.

يؤكد عفيف، في هذا الوقت، يجب على المستفيد أن يلتزم بأقصى درجات الوقاية والاحتراز، حتى لا نجد أنفسنا أمام مصابين جدد، ووضعية وبائية غير متحكم فيها، تضغط على المؤسسات الاستشفائية، خصوصا مصالح الإنعاش، بذلك، ترتفع حالات الإماتة”.

وتراقب لجنة التجارب السريرية المتطوعين عن طريق التواصل بشكل أسبوعي، مع تمكينهم من خطوط هاتفية مباشرة للاتصال مع أعضاء اللجنة في أي وقت طيلة 24 ساعة، وخلال كل أيام الأسبوع، إذا ظهرت عليهم أعراض غير مرغوب فيها.
وحسب الدكتور عفيف، فإن النتائج النهائية لن تظهر قبل سنة، أي في شتنبر 2021، وهي النتائج التي ستجيب فقط عن صلاحية اللقاح ومدة فعاليته في الجسم، وليس الإجابة عن سؤال الفعالية التي أثبتها اللقاح الصيني.

المصدر: جريدة الصباح

شاركها

شاهد أيضاً

الأرصاد الجوية.. سنة 2020 السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في المغرب

الأرصاد الجوية.. سنة 2020 السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في المغرب

  أفادت المديرية العامة للأرصاد الجويـة، اليوم الاثنين، أن سنة 2020 كانت السنة الأكثر حرارة ...