الرئيسية / وطني / تأخير لموعد الإغلاق والحمامات ستفتح أبوابها.. المغاربة على موعد مع تخفيف الاجراءات

تأخير لموعد الإغلاق والحمامات ستفتح أبوابها.. المغاربة على موعد مع تخفيف الاجراءات

 

يرتقب أن يُعلن خلال الساعات القادمة عن تخفيف الإجراءات الاحترازية بعد تسجيل تنازل متواصل للمنحنى الوبائي في المغرب، واستجابة لتوصية اللجنة العلمية التي اجتمعت مطلع هذا الأسبوع.

ومن المنتظر أن يعلن اليوم الخميس أو غدا الجمعة عن تقليص ساعات الحظر وتأخير ساعة الإغلاق إلى منتصف الليل بعد أن كانت الأنشطة التجارية تتوقف عند الساعة التاسعة ليلا، كما سيكون المغاربة على موعد مع استئناف أنشطة القاعات والحفلات وقاعات الرياضة إضافة إلى الحمامات التي شكلت مطلبا شعبيا في ظل عدم توفر عدد كبير من الفئات الهشة على حمامات خاصة في المنازل.

وكان سعید عفيف، عضو اللجنة العلمية، قد أكد في تصريح للقناة الثانية أن  اللجنة ستوصي ببعض الإجراءات من قبيل إعادة فتح الحمامات والقاعات الرياضية وقاعات الحفلات والسماح للأشخاص الذين يتوفرون على جواز التلقيح بالدخول للأماكن العامة.

من جهته، طالب البروفيسور عز الدين الإبراهيمي عضو اللجنة العلمية، بالتخفيف متسائلا عن سبب عدم رفع أو تخفيف القيود.

وتساءل الابراهيمي قائلا: إلى متى ستستمر هذه القيود؟ وهل ننتظر وصول موجة أخرى لفعل ذلك أو حتى تتدهور الحالة الوبائية، أو تظهر سلالة جديدة؟ وأضاف أنه لن يكون هناك عالم بدون كوفيد، وأنه ينبغي التعايش مع الفيروس.

ودعا للعودة إلى حياة شبه عادية تدريجيا، بعد تجاوز حاجز 60 في المئة من الملقحين الذين تفوق أعمارهم 12 سنة، بات واضحا أن الأغلبية تلقحت وتريد العودة إلى حياة شبه عادية.

والثلاثاء الماضي أكدت وزارة الصحة تراجع نسبة حالات الإصابة المرتبطة بوباء (كوفيد-19) للأسبوع السابع على التوالي بجميع جهات المملكة، مفيدة بأن هذا التحسن يشمل جميع المؤشرات وإن كان نسب متفاوتة.

وأوضح رئيس قسم الأمراض السارية بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بالوزارة عبد الكريم مزيان بلفقيه في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 27 شتنبر 2021، أن المملكة عرفت خلال الاسبوعين الماضيين تواصل المد التنازلي للإصابات للأسبوع السابع على التوالي في مؤشر الحالات الإيجابية المسجلة، حيث سجل انخفاض في عدد الحالات الإيجابية وتراجع من 15 ألف حالة إيجابية كرقم اسبوعي سجل في الأسبوع ما قبل الماضي، إلى أقل من 10 آلاف حالة إيجابية سجلت في الأسبوع الماضي، أي بانخفاض يقارب ناقص 36 في المائة.

وسجل بلفقيه أن هذا الانخفاض البين يؤكد المعدل التنازلي المسجل للأسبوع السادس في قيمة معدل التكاثر، مضيفا أنه بالموازاة مع التحسن المستمر في قيمة مؤشر التكاثر، واصلت نسبة الإجابة انخفاضها خلال الاسبوعين الأخيرين، حيث انتقلت من 12 في المائة إلى 8 في المائة خلال هذه الفترة.

وبخصوص عدد الحالات الحرجة الجديدة التي يتم استشفاؤها في أقسام العناية المركزة، فقد عرفت هي الأخرى انخفاضا ملموسا خلال الأسبوعين الأخيرين ناهز نسبة ناقص 35 في المائة، حيث انتقل من 1764 حالة منذ 15 يوما إلى 1148 حالة ليلة أمس.

وعلى مستوى باقي المؤشرات، سجلت المنظومة الصحية استمرار انخفاض خزان الحالات النشطة، الذي مر من 30 ألف حالة نشطة كعدد سجل منذ أسبوعين، إلى أقل من 17 ألف حالة نشطة سجل يوم أمس (27 شتنبر)، أي بانخفاض ناهز ناقص 43 في المائة.

شاركها

شاهد أيضاً

بلاغ هام من وزارة التعليم بخصوص الدخول المدرسي

بلاغ هام من وزارة التعليم بخصوص الدخول المدرسي

 شاركها