الرئيسية / حوادث ومحاكم / خطيبة الضابط الذي أنهى حياته بالجديدة تخرج بتفاصيل مثيرة

خطيبة الضابط الذي أنهى حياته بالجديدة تخرج بتفاصيل مثيرة

 

كشفت عبير (29 سنة) خطيبة الضابط المنتحر بطلقة نارية من مسدسه الوظيفي، مساء السبت فاتح أكتوبر الجاري (ليلة عيد المولد النبوي)، مجموعة من الحقائق التي كانت تطبع علاقتهما، والتي انتهت في آخر المطاق بطريقة مأساوية.

حسن النية بالزواج

وقالت عبير، في حوار مع يومية “الصباح”، أنها تعرفت على الهالك (52 سنة، مطلق وأب لبنتين) عبر موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، قبل أن تتطور علاقتهما، ويقرران الزواج، مؤكدة أنه كان فعلا ينوي الزواج بها، بعدما شرع فعلا في استصدار الترخيص اللازم بالزواج من المديرية العامة للأمن الوطني، وخضوعها للبحث المطلوب، باعتبارها ستعقد قرانها بضابط بسلك الشرطة، وهو الأمر المعتاد في مثل هذه الحالات.

منعرج العلاقة

العلاقة التي دامت 16 شهرا، تميزت بفترات عدم الإستقرار حسب عبير، التي أكدت أنها بدأت تتعرف على الوجه الآخر للضابط المنتحر، ولاسيما اكتشافها أنه مدمن شديد على شرب الخمر، وقضاء الليالي الحمراء مع فتيات البغاء، التي كن يغضنها ويشتمنها بإعاز من خطيبها الضابط، وهو الأمر الذي كاد أن يعصف بعلاقتهما مرات عديدة، غير أنهما كان يستأنفان علاقتهما بعدما يعاهدها بأن يحترم علاقتهما برسائل و”أوديوها” استعطاف.

بداية النهاية

كل المؤشرات التي ذكرتها عبير، كانت تحي بما لا يقبل الشك، أن علاقتهما لن تدوم أكثر مما سلف، وأن الانفصال آت ولو بعد حين، لكنها لم يخطر في بالها أن الفراق سينتهي بتلك الطريقة التراجيدية الدامية، فبعدما أدرك الضابط أن خطيبته جادة في تركه، بعد أن نصحتها عائلتها الميسورة المنحدرة من مدينة أزمور، بأن تنعتق من هذه الدوامة التي ستعصف بها بشكل كارثي، حول هذا الأخير لغته من الاستعطاف وطلب ودها، إلى لغة التهديد الشديد على غرار “انتظري القادم”، و”عمر النهار البيض لا شفتيه” و”أنا منقدرش نعيش بلا بيك”، و”قرطاسة فيك وقرطاسة فيا”، مشيرة إلى أنها لم تأخد رسائله التهديدية على محمل الجد، لكنها بالمقابل هيأت نفسها للأسوأ، وسلمت كل الرسائل النصية للأمن، دون الأعتقاد أنه سيعجل بتنفيذ وعيده.

طلقات نارية

في حدود الساعة السادسة مساء من يوم السبت، كاد الضابط المنتحر أن ينهي حياة عبير وحياة والدتها وتصفية أفراد من عائلتها، بعدما استوقفها أمام بيتها، وطلب منها فتح زجاج نافذة السيارة حيث كانت تهم بمرافقة والدتها إلى الحمام، قبل أن يدفع أمها التي توقفت بجانبه ويطلق عليها عيارا ناريا لم يصبها، ثم أمسكها من شعرها، وأطلق عليها طلقا ناريا في محاولة ثانية لكنه فشل في تصفيتها، مبرزة أن أمها تعيش وضعا صحيا صعبا من هول الصدمة التي عاشتها.

وفور فشله في تنفيذ جرمه، غادر الضابط مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور، قبل أن يضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

وفتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت، لتحديد أسباب وخلفيات إقدام موظف شرطة على وضع حد لحياته باستعمال السلاح الوظيفي بعدما تورط في محاولة للقتل العمد.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم ضابط أمن ممتاز على إصابة والدة وشقيقة سيدة كان يرغب في الارتباط بها بجروح متفاوتة الخطورة، بعدما صوب لهما رصاصتين من السلاح الوظيفي الموضوع رهن إشارته بحكم وظيفته، وذلك قبل أن يغادر مسرح الجريمة في اتجاه مدينة أزمور ويضع حدا لحياته باستعمال نفس السلاح الوظيفي.

وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم إيداع جثة الشرطي الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم نقل الضحيتين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تجري فيه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، الأبحاث والتحريات الضرورية في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

شاركها

شاهد أيضاً

الفرقة الوطنية توقف متشردين سرقا السلاح الوظيفي لشرطي ومديرية الأمن تعاقبه

الفرقة الوطنية توقف متشردين سرقا السلاح الوظيفي لشرطي ومديرية الأمن تعاقبه

  تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار ...