fbpx
الرئيسية / أهم الأخبار / معاناة ساكنة شارع لكويرة التابع ترابيا للمنطقة الأمنية ابن امسيك البؤرة السوداء فمن يطهرها؟

معاناة ساكنة شارع لكويرة التابع ترابيا للمنطقة الأمنية ابن امسيك البؤرة السوداء فمن يطهرها؟

12735839_819493248178505_227628081_n

علم من مصادر موثوقة أن مجموعة كبيرة من ساكنة شارع لكويرة بالحسنية 1 التابع ترابيا للمنطقة الأمنية ابن مسيك،باتوا يعيشون نوعا من التذمر وعدم الاطمئنان على حياتهم اليومية، وكذا حياة أفراد عائلاتهم.

فشارع لكويرة أصبح نقطة تجمع لمجموعة من مروجي جميع أنواع المخدرات وذلك بشكل مكشوف ما أثار تساؤل الساكنة عن السبب والمسببات التي جعلت من هذا الحي مركزا لتبادل تلك السلع بكل أمان، ويقول المصدر الموثوق، دائما أنه وبعد معاينته للحي المذكور مرر هذه الرسالة لمسؤول رفيع بعمالة مقاطعات ابن امسيك والذي استغل تواجد العميد المركزي للمنطقة الأمنية ابن امسيك، وحذثه في الموضوع ومن بين الأشياء التي ذكرها المصدر الموثوق للعميد المركزي سرقة السيارات وأن الفاعل لازال مجهولا رغم أن الحي يتوفر على حارس ليلي مما يجعل الشكوك كلها تحوم حوله ، وكان جواب العميد المركزي، بأن وعد بترتيب لقاء بعد الزيارة الملكية ولكن المسؤول بالعمالة لم يقتنع بذلك ومباشرة اتصل برئيس الشرطة القضائية وأخبره بحكاية مروجي المخدرات وسرقة السيارات والحراس الليليليين وما إلى ذلك… لكن يقول بعض الفاعلين والمتتبعين ظل الأمر على حاله ومروجو المخدرات لازالوا يعيثون فسادا في كل من الحسنية الأولى والثانية والثالثة وحي الحفرة الذي وبمجرد القيام بزيارته والتجول بين أزقته ودروبه، تتساءل مع نفسك هل يتوفر هذا الحي على مؤسسات تسير شؤونه لأن كل شئ يوحي لك أنه لا وجود لها ؟

فحي الحفرة إذن يعاني من الفوضى والعشوائية والجهات المسؤولة تتعامل داخل مقاطعة ابن امسيك بنوع من المحسوبية، وتصفيات الحسابات الإنتخابية لها دورها الفاعل في التعامل مع قضايا الساكنة، بل أكثر من هذا فأبناء ساكنة الحي المذكور ممنوعون من اللعب بملاعب القرب والتي سبق لصاحب الجلالة، أن قام بتدشينها على أساس أن يستفيد منها كل ساكنة المنطقة وبالمجان لكن التابعين من موظفين وغيرهم (…) والمسؤولة الأولى عن مقاطعة ابن امسيك تمنع الأطفال من ملاعب القرب رغم أن الملك محمد السادس وبعد تدشينه لملاعب القرب مباشرة طلب من أحد المسؤولين أن تكون هذه الملاعب بمثابة وقف تستفيد منه ساكنة المنطقة بالمجان، وكلما حاول الأطفال الدخول للملعب يطالهم التضييق والمنع، بحجة المذكرات وتعليمات الرئيس.

ويقول الفاعل الجمعوي مصطفى عرشاني: “على المسؤولين إرجاع الثقة للساكنة في استتباب الأمن والتصدي لعصابة ملاعب القرب بكل حزم” فوجود مؤشرات على أن شارع لكويرة يعاني من مروجي المخدرات وحي الحفرة يعاني أبناء ساكنته من التهميش قوية وجب معها وضع حد لهذه السلوكيات، حيث ركزت مذكرة المدير العام للأمن الوطني عبداللطيف الحموشي، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة بالقضاء على تسويق وترويج الحبوب المهلوسة والمخدرات بكل أنواعها والتأكيد على تقييم الوضع الأمني في مختلف أنحاء المملكة، أظهر أن استهلاك المخدرات بكل أنواعها يتسبب في أفعال إجرامية شنيعة تصل إلى حد ارتكاب جرائم قتل في حق الأصول، ما يولد لدى المواطن شعورا بانعدام الأمن.
وركزت تعليمات عبداللطيف الحموشي الجديدة على  ضرورة تكثيف الحملات الأمنية بالمناطق السوداء، مؤكدا في أكثر من اجتماع  أن أي حي سكني يعرف لدى الساكنة بوجود منحرفين لهم سوابق قضائية ويروجون المخدرات، وتفاديا لوقوع جرائم وجب التصدي لهم، وتبني مقاربة الحملات الأمنية الاستباقية تفاديا لوقوع جرائم، والتحقيق مع حاملي الأسلحة البيضاء وتجفيف منابع كل أنواع المخدرات وعلى الخصوص الحبوب المهلوسة، وإعلان الحرب عليها وأنه من الواجب إشراك المجتمع المدني في محاربة مروجي المخدرات عن طريق التواصل.

في كل مرة يشار فيها إلى ظاهرة انتشار تعاطي المخدرات نسمع نفس الجواب وهو أن المغرب دولة مرور للمخدرات إلا أننا الآن نشعر بوجود مشكلة تعاطي المخدرات ولا يمكن أن نضع رؤوسنا في الرمال ونقول أنه لا توجد مشكلة لذا علينا جميعا التصدي لهذه الظاهرة (أمن وسلطات محلية ومجتمع مدني)، وحتى نتمكن من ذلك علينا أن نشخصها وأن نتقصى عن أسبابها ونجد معا الحلول الكفيلة بالسيطرة عليها والحد من انتشارها حتى لا يكون هناك ما لا يحمد عقباه، لقد بات من الضروري التنسيق مع جمعيات المجتمع المدني للتعريف بأخطار المخدرات عن طريق التوعية وإشراكهم في توعية أقرانهم.

مرة أخرى شارع لكويرة بؤرة سوداء وعصابات سرقة السيارات تجوب المنطقة ليلا ولكم واسع النظر…

شاركها:

 

شاهد أيضاً

وزراة الصحة : تسجيل حالتي وفاة جديدتين بالمغرب

وزراة الصحة : تسجيل حالتي وفاة جديدتين بالمغرب

  أعلنت وزارة الصحة، قبل قليل، عن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد بالمغرب ، ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *