الرئيسية / مجتمع / مواطنون يشتكون من أصحاب الجيليات الصفراء

مواطنون يشتكون من أصحاب الجيليات الصفراء

 

حراس السيارات بصفة عامة وبكافة المدن المغربية ظاهرة وآفة خطيرة تعرف تزايدا يوما بعد يوم ولا تخضع لأية معايير قانونية حيث يلجأ هؤلاء الحراس أحيانا للعنف وتوجيه كلاما ساقطا لأصحاب السيارات وتوجيه كلاما يخل بالحياء.وهؤلاء أغلبهم من ذوي السوابق الجنائية وقد تتطور معاملاتهم إلى شجار وغير ذلك.

أصحاب السيارات  يتعرضون لـ”ابتزاز مالي” من حراس وهميين و أصحاب الجيليات الصفراء، أو البرتقالية
بل بجميع شواطئ و شوارع و أزقة المملكة و حتى أمام المساجد ومنازل المواطنين و هذا أمام أعين الشرطة.فهم يشتغلون في صفوفها دون زي و شارة. كيف يعقل أن تدفع لمجهول لمجرد أنه وضع بزة صفراء أو برتقالية.دون تحمله مسؤولية.  يجب على المسؤولين المشتركين أن يتحملوا مسؤولياتهم و أن يضعوا حدا لهاذ السيبة

اصلا لماذا يؤدي المواطن مقابلا لركن سيارته في الشارع العام . اليس هذا الشارع كما الطريق ملك لجميع المواطنين لاستعماله في حدود المعقول و لا يحق لأحد احتكاره لنفسه  .

كما أن هؤلاء الحراس  لا يقدمون اي خدمة بل مجرد جباة للاموال لفائدة شرذمة من المحضوضين و المقربين . و عملية تفويت الملك العمومي في المغرب تشوبها كلها خروقات و تجاوزات دون ان يحرك اي مسؤول ساكنا.

 

 

حراس السيارات المزيفين ! ..هؤلاء لا يمارسون هذا النشاط أو لنقل هذا الممنوع في الخفاء بل إنهم يلبسون وزراتهم ويحملون صافراتهم وعصيهم ويفرضون منطقهم المقلوب على الجميع .شاء من شاء وأبى من أبى.متحدين بذلك كل اعراف و قوانين الأرض والسماء.!

فكل من هب ودب يحمل صدرية يطالب ب “الجزية” في بعض الأحيان حتى الأطفال الصغار.

حراس السيارات الدين تشوبهم خروقات و تجاوزات وابتزازات. فهم مافيا و السؤال من المسؤول العمدة ام العامل ام الباشة ام ام ام حسبي الله و نعم الوكيل.

خلاصة الحكاية.. تناسُل هذه الظاهرة وتزايدها بهذا الشكل المثير للانتباه، أصبح فعلا يعد من الظواهر الاجتماعية التي ينبغي أن توضع كسؤال. سوسيولوجي..

أنا هنا لا أقدم نقدا لاذعا في حق هؤلاء البسطاء سواء كانوا حراس حقيقيين أو مزيفين .. بل فقط مجرد رأي وإشارة الى أن الأمر يستوجب من المسؤولين تشديد المراقبة وتفعيل دور هؤلاء. والذين يظهرون في كل المواسم بكثرة بدون سند

ع. احمد

شاركها

شاهد أيضاً

بداية جديدة لأشرف الذي صارع البحر للوصول إلى سبتة

بداية جديدة لأشرف الذي صارع البحر للوصول إلى سبتة

شاركها